في الفكر الماركسي


أقوال…..

  • مكسيم غوركي يروي على لسان مارتوف قوله: «يوجد في روسيا شيوعيان اثنان فقط: لينين ومدام كولونتاي»!
  • فلا تضطر المرأة في المجتمع الشيوعي إلى قضاء ساعات فراغها ـ النادرة مع الأسف ـ في الطبخ لأن المجتمع الشيوعي سوف يوفر المطاعم العامة والمطابخ المركزية التي يحق للجميع ارتيادها. (كولونتاي)
  • إن إنسان مجتمع الغد لن يولد بالتأكيد من أسرة الأمس, التافهة الضيقة, بما تنطوي عليه من نزاع بين الوالدين واهتمامها الأناني بأولادهما دون سائر الأولاد. إن إنساننا الجديد, في المجتمع الجديد, يولد في رحم التنظيمات الاشتراكية كالمنتزهات والحدائق والرياض والمخيمات وغيرها من المؤسسات حيث يقضي الطفل القسط الأوفر من وقته ويتولى مربون كفؤون تحويله إلى شيوعي يعي عظمة الشعارات المقدسة, شعارات التضامن والروح الرفاقية والتعاون المتبادل والإخلاص للحياة الجماعية. (كولونتاي)
  • لنطمئن الأمهات العاملات: إن المجتمع الشيوعي لا يرمي إلى انتزاع الطفل من حضن أمه ولا الرضيع من على ثدييها. ولا هو ينوي تدمير الأسرة بواسطة العنف. ثقوا من أننا لسنا نضمر أيا من هذه النوايا! ليست هذه أهداف المجتمع الشيوعي. (كولونتاي)
  • يخاطب المجتمع الشيوعي العمال والعاملات ويقول لهم: «لا زلتم في ربيع العمر, وأنتم تحبون بعضكم بعضا. إن السعادة حق للجميع. فعيشوا حياتكم ولا تنفروا من السعادة. ولا تخشوا الزواج مع أنه كان قيدا على العامل والعاملة, في المجتمع الرأسمالي. والأهم من كل ذلك أن لا تترددوا, وأنتم شبان ممتلئون صحة وعافية, في أن تمنحوا الوطن عمالا وأطفالا مواطنين جدد. فإن مجتمع العمال بحاجة إلى قوى عاملة جديدة, وهو يرحب بمجيء كل طفل جديد إلى العالم. ولا حاجة لأن تقلقوا على مستقبل أطفالكم. فإنهم لن يعرفوا البرد والجوع ولا البؤس والإهمال. كما كان الحال في المجتمع الرأسمالي. فما أن يولد الطفل, حتى يؤمن المجتمع الشيوعي, حتى تؤمن الدولة العمالية للأم وطفلها ما يحتاجانه من غذاء وعناية. إن الوطن الشيوعي سوف يتولى إطعام الطفل وتربيته وتعليمه. لكنه لن ينتزع الطفل من كنف أهله, بأي حال من الأحوال, إذا كانوا يريدون الإسهام في تربية أولادهم بأنفسهم. إن المجتمع الشيوعي سوف يضطلع بكامل واجباته في مجال تربية الأطفال. إلا أنه لن يحرم أحدا من أفراح الأبوة أو حنان الأمومة إذا ثبت أنه قادر على فهمها وتقديرها قدرها الصحيح.» (كولونتاي)
  • وما أن تتغير ظروف العمل وتتزايد الضمانات المادية المتوفرة للعاملات, وبعد أن يزول الزواج الديني ـ الذي كان يسمى «زواجا لا ينفصم» ليتضح أنه خدعة لا غير ـ ويحل محله اتحاد حر نزيه بين الرجال والنساء, بوصفهم عشاقا ورفاقا في آن معا, فإن كارثة إضافية مخزية تبدأ بالاضمحلال, ويزول شر مخيف كان يشكل لطخة عار في جبين الإنسانية جمعاء, غير أنه ينوء بكل ثقله على المرأة الكادحة الجائعة بشكل خاص ـ عنينا به البغاء(كولونتاي)
  • وعلى عكس دعاة النسوية, فالاشتراكيون الذين يطالبون بالحقوق المتساوية للنساء في الدولة والمجتمع, لا يغمضون أعينهم عن كون مسؤوليات المرأة تجاه المجتمع سوف تبقى مختلفة إلى حد ما عن مسؤوليات الرجل. فالمرأة ليست فقط عاملا ومواطنا مستقلا, بل إنها أيضا أم وحاملة الغد في أحشائها. وهذا ما يؤدي إلى سلسلة كاملة من المطالب الخاصة في مجالات مثل حماية عمل النساء, وضمانات الأمومة والطفولة, والمساعدة في تربية الأطفال, وإصلاح العمل المنزلي وما شابه.(كولونتاي)
  • لو كان العمال دوما في أعلى درجات الكفاحية والوعي الطبقيين لما كانت ثمة حاجة الى منظمة طليعية. لكنهم لسوء الحظ ليسوا كذلك ولا يمكنهم أن يكونوا كذلك كل لحظة في ظل الرأسمالية. من الضروري إذا أن تجسد مجموعة أفراد على نحو دائم مستوى عاليا من الكفاحية والنشاط والوعي الطبقيين.(ماندل)
  • ليس البرنامج الاشتراكي غير ذلك: مجموع الدروس المستخلصة من كل تجارب الصراعات الطبقية، والثورات والثورات المضادة خلال 150 سنة الأخيرة. (ماندل)
  • ماذا تعني “المركزية”؟ انها تعني مركزة التجارب ومركزة المعارف ومركزة الخلاصات المستنتجة من الكفاحية الفعلية. (ماندل)
  • ليس صدفة أن ماركس لما سئل «ما القول المأثور المفضل لديك؟»، أجاب:
  • ، « De omnibus est dubitatum »، «يجب الشك في كل شيء».(ماندل)
  • قال الرفيق لينين «ليس المفتاح الحقيقي لثوري عدم ارتكاب أخطاء مطلقا، بل كيف يصححها».(ماندل)
  • يمكن النظر إلى فلسفات باشلار وبوبر وكوهن وفايرآبند وغيرها من فلسفات القرن العشرين على أنها محاولات متنوعة لحل إشكالات الوضعية والكانطية من أجل تثبيت بعض أسسهما الجوهرية.(هشام غصيب)
  • «تبذل المحاولات بعد مماتهم لتحويلهم إلى أيقونات لا تنفع ولا تضر، لتطويبهم إن صح التعبير، لإحاطة اسمهم بهالة معينة بهدف تعزية الطبقات المضطهَدة وتضليلها. وعن طريق مثل هذا العمل يُفرغ مذهبهم الثوري من محتواه، ويُذل وتثلم حدته الثورية».(لينين –حول الشهداء)
  • إن ستالين هو الذي أسس طقوس عبادة لينين، وبتعبير لينيني: طقوس عبادة أيقونة لينين. ذلك أن الردة الستالينية، التي هي ردة على اللينينية، كانت بحاجة إلى إحاطة جثة لينين بكل ضروب التكريم والتطويب لأنها كانت بحاجة قبل كل شيء إلى تحويل لينين إلى مجرد جثة: جثة تُعبَد وتقدَّس ولكنها تظل جثة، أي بلا حول ولا قوة، وبلا انفتاح على المستقبل.(جورج طرابيشي)
  • ادرسوا لينين، ولا تطوبوه.
  • لا تخلقوا طقوس عبادة حول اسم رجل ناضل طوال حياته ضد جميع أنواع العبادات.
  • لا تتاجروا بأشياء هذه العبادة.
  • إن لينين ليس للبيع».(الشاعر ماياكوفسكي)
  • إذن فآنية الثورة تعني ما يلي: معالجة كل مشكلة يومية خاصة من خلال ارتباطها العيني بالكلية التاريخية-الاجتماعية، واعتبار تلك المشكلات مراحل من تحرر البروليتاريا. والاغتناء الذين تدين به الماركسية للينين يكمن بكل بساطة ـ بكل بساطة ـ في الصلة الأوثق والأوضح والأحفل بالنتائج بين الأعمال المنفردة وبين المصير العام، المصير الثوري للطبقة العاملة بأسرها.(لوكاتش)

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s