مفهوم الطبقة العاملة

مفهوم الطبقة العاملة

نقلا عن الموقع :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=4&aid=186421

مفهوم الطبقة

قبل الخوض في تحديد مفهوم الطبقة العاملة، لا بد من تحديد مفهوم الطبقة بشكل عام، أولا. والتعريف الوحيد الذي عثرنا عليه ضمن الكتابات الماركسية والذي عرضناه سابقا، هو التعريف الذي تقدم به لينين في إحدى نصوصه على الشكل التالي “إن كلمة طبقات تطلق على جماعات واسعة من الناس، تمتاز بالمكان الذي تشغله في نظام الإنتاج الاجتماعي، محدد تاريخيا بعلاقتها (التي يحددها ويكرٌسها القانون في معظم الأحيان) بوسائل الإنتاج، بدورها في التنظيم الاجتماعي وبمقدار حصتها من الثروات.. إن الطبقات هي جماعات من الناس، تستطيع إحداها أن تستملك عمل جماعة أخرى بسبب الفرق في المكان الذي تشغله في نموذج معين من الاقتصاد الاجتماعي”

عكس ذلك، نجد أن الطبقة العاملة أو البروليتاريا قد حظيت بتعريفات شتى، و في أماكن عدة من أعمال ماركس وانجلس، لكن بمضمون واحد.. فهي “طبقة من طبقات المجتمع تعتاش كليا من بيع عملها” وهي البروليتاريا “أي الطبقة التي لا سلطان لها على حياتها اليومية”.. وهي “الطبقة منتجة فائض القيمة، والمفصولة عن وسائل العمل، وعن منتوج عملها”

فليست الطبقة العاملة هي الطبقة الشغيلة وفقط، أو هي “عموم الكادحين” كما يتم الخلط فيه بتعمد وعن سابق إصرار من بعض الكتابات التي تدعي التزامها بالعلم والماركسية.

فما نقصده بالطبقة العاملة، أو البروليتاريا، في خطابنا ومفاهيمنا هو الطبقة العصرية المنتجة لفائض القيمة ـ موضوعة سنخصها بالشرح خلال هذه المساهمة ـ والمتعرضة لأبشع أنواع الاستغلال، والمرتبطة بنيويا بنمط الإنتاج الرأسمالي.

فلا وجود للبروليتاريا خارج النظام الرأسمالي، ولا وجود كذلك لرأسمالية بدون الطبقة العاملة، وزوالها، أي الطبقة العاملة، لن يتأتى إلا بالتدريج مع انتصار الثورة الاشتراكية وتقدم البناء الاشتراكي في اتجاه النظام الشيوعي الخالي نهائيا من الطبقات ومن استغلال الإنسان لأخيه الإنسان.

من هم الكادحون، وماذا نعني بالجماهير الكادحة؟

أمام ضرورات العيش والحياة، يضطر الناس للكدٌ كمقاومة لشروط الطبيعة المتقلبة، ولشراسة العديد من الحيوانات، ولوعورة المسالك والتضاريس، وكذا لجور علاقات الإنتاج التي ميزت أنماط الإنتاج الطبقية على طول تجربة البشرية.. فمن أجل لقمة العيش وإشباع الحاجيات الأساسية، اضطر الإنسان للاشتغال والكدح منذ الزمن الغابر، أي قبل ظهور الاستغلال والطبقات.

وداخل نمط الإنتاج الرأسمالي نفسه، يستمر الناس، بل الغالبية من الناس، في الشغل والكدح المضني دون أن يكونوا عمالا بروليتاريين بالمعنى الماركسي للكلمة. ثم إن الشغل والكدح المضني لا يؤدي بالضرورة إلى البؤس والشقاء والحرمان من أساسيات الحياة.. فهناك من يشتغل أزيد من 12 ساعة في اليوم لحسابه الخاص، لكنه بالمقابل يوفر من جراء هذا الكدٌ عيشا في مستوى لائق ومريح يميزه عن باقي الكادحين أو أغلبيتهم.

فمجموع الشغيلة والكادحون، لا يمكن لهم بأن يصبحوا بروليتاريين إلا بعد دخولهم في علاقة اجتماعية مع الرأسماليين أرباب العمل، يعني بعد أن يتحولوا تحت الضرورة إلى عمال يعرضون قوة عملهم للرأسمالي لتشغيلهم مقابل أجرة.

لدينا في المغرب، مثلا، الحرفيون على مختلف اختصاصاتهم وحنطاتهم، خياطون، حدادون، نجارون، دباغون، اسكافيون، نساجون ودرازون، بناؤون، فخارون، ميكانيكيون، رصاصون وكهربائيون..الخ ولدينا كذلك الفلاحون المزارعون ومربو الماشية، والتجار الذين يتوسطون بين المنتجين والمستهلكين، بعددهم الكبير والمتنوع، و تختلف مداخيلهم كذلك من حرفة لحرفة وداخل الحرفة نفسها.. مما يجعل من طبقتهم، كطبقة متوسطة، أو ما نعرٌفه في ثقافتنا الماركسية بالبرجوازية الصغيرة، طبقة منقسمة إلى فئات عديدة متناقضة، وأحيانا متعارضة المصالح والتطلعات.

هناك أيضا فئة المستخدمين والموظفين الصغار، والمأجورين، منهم من يشتغل في دائرة تداول رأس المال، كالبنوك وشركات التمويل والتأمين ومكاتب البيع ووكالات الأسفار.. إضافة لموظفي الخدمات في القطاعين الخاص والعام، في البريد والخدمة الهاتفية، والصحة، والتعليم ومختلف مصالح الإدارة العمومية..الخ

هي فئات كادحة، ليست منتجة لأي نوع من السلع، ولا تنتج فائض القيمة بطريقة مباشرة، لكنها تساعد على إعادة إنتاج شروط فائض القيمة بطريقة ما.. فئات تبيع قوة عملها، ويتم استغلالها عبر السلب المباشر لقوة عملها هذه وليس عبر استخلاص فائض القيمة، هي أجيرة وأجرتها تعادل بطريقة ما الكلفة الاجتماعية لإعادة إنتاج قوة عمل هذه الفئات.

هاته الفئات المكونة للطبقة البرجوازية الصغيرة، بالرغم من انفصالها وتميزها على المستوى الاقتصادي كمنتجين صغار ومالكين صغار ـ كفئتين مالكتين ـ ثم أجراء غير منتجين ـ كفئة غير مالكة ـ فمصيرها الكد والكدح الذي يجمعها ويوحدها سياسيا وإيديولوجيا في أمور شتى.. وهو ما يميز الطبقة الوسطى بمعنى المصالح، والموقع بين الطبقات، وما يترتب عنه من توفيقية وسطية على المستوى الإيديولوجي وتذبذب انتهازي على المستوى السياسي.

ومن الناحية النظرية، وفقا لماركس والماركسية، لا توجد بالمعنى الحاد للكلمة سوى إيديولوجيتين داخل المجتمع الرأسمالي، إيديولوجية الطبقة البرجوازية المسيطِرة وإيديولوجية الطبقة العاملة، أما البرجوازية الصغرى فتأخذ من هنا وتنتقي من هناك في إطار الفكر التبريري المتردد، دفاعا عن مصالحها وموقعها المفترض.

ثمة فئة اجتماعية أخرى تعيش في الحضيض وفي قعر المجتمع أسوء حالات الفقر والبؤس والإملاق.. فئة غير مرتبطة ارتباطا مباشرا بنمط الإنتاج الرأسمالي، بل سابقة في وجودها عنه، لكنها خضعت لتطور وتوسع هائل بفعل تأثيره السلبي وانتشاره وهيمنته على حياة المجتمع.. وهي “الطبقة الخطيرة” كما يسميها بعض الماركسيون “طبقة” مبهمة الهوية والحدود، حيرت المنظرين الاشتراكيين منذ القرن 19 إلى حد الرهان عليها “كطبقة” قائدة ومؤهلة لقيادة التغيير.. إنها فئة فقراء المدن، المتنقلين أبدا من عمل هامشي إلى عمل هامشي آخر، الذين يعيشون من مداخيل غير ثابتة، من أشغال حقيرة ـ السخرة، اللصوصية، الدعارة، القوادة، التجسس والمخابراتية، المخدرات..ـ وبعض أنواع التجارة البسيطة كباعة متجولين وباعة على قارعة الطريق ـ الفرٌاشة ـ وباعة المتلاشيات ـ الخردة ـ..الخ جمهور الفقراء واللصوص والمتسكعين والمتسولين.. الجاثم كالعبء الثقيل على صدر المجتمع، لأنهم في آخر المطاف غير منتجين، يخيفون بكثافتهم وبدرجة بؤسهم الجميع، السلطة وأحزابها البرجوازية من جهة، والتيارات العمالية الاشتراكية الطامحة للتغيير، من جهة أخرى.

وقد أطلق ماركس على هذه الفئة اسم “البروليتاريا الرثة” أو “ما دون البروليتاريا”، التي سنتناولها بالشرح في سياق بحثنا هذا، بالنظر لما تستحقه من اهتمام بعد أن تغير شعور الريبة والتحفظ تجاهها، من طرف التيارات الاشتراكية المناضلة.

لقد وعى الجميع بأدوارها الإيجابية التي يمكن أن تلعبها في تأجيج الصراع الطبقي ضد الحفنة المالكة والفاحشة الثراء، ولم تعد معادية للطبقة العاملة بذلك الشكل السافر الذي كانت عليه إبان المراحل الأولى من سيادة وتغلغل النظام الرأسمالي.

لقد أصبحت محتضنة ـ على الأقل في بعض التجارب، ومنها التجربة المغربية ـ للطبقة العاملة ونضالاتها، للحركة الطلابية التقدمية وإضراباتها، للحركات الاحتجاجية المناهضة للخوصصة والغلاء، للعمل الجمعوي التقدمي المناهض للرأسمالية وسياساتها..الخ

لقد تمكن اليسار التقدمي عبر نضالاته المريرة وصموده التاريخي لسنوات عديدة، من اختراق قلاعها وحصونها.. ومن مساهمته في نشر الوعي في صفوفها، خاصة بعد أن تمكن العديد من أبناءها من الاستفادة من مكسب “الحق في التعليم” ومن الحصول على الشهادات الجامعية العليا.. فمصير هذه “الطبقة” مرتبط بالضرورة بالتطور في اتجاه الاشتراكية، لأن انتصار الثورة الاشتراكية هو الكفيل لوحده باستئصالها من جسد المجتمع واجتثاث جذورها كآفة لازمت وتطورت أساسا مع تطور وانتشار وهيمنة النظام الرأسمالي على العالم وعلى حياة البشر.

نرجع لموضوعنا عن الكدح الذي يجب أن نميزه عن إنتاج فائض القيمة الذي تتميز به الطبقة العاملة لوحدها عن سائر الفئات والطبقات الأخرى داخل نمط الإنتاج الرأسمالي.

وسنركز عن الفئات التي تشتغل وتكدح طول النهار، ومنها من ينتج بضائع للسوق ومنها من يؤدي خدمة معينة بالمقابل، أي المقابل الذي يتراوح من سد نفقات العيش الأساسية، إلى الكماليات ووسائل العيش المريحة الأخرى.

فالفئة المنتجة لا تشتغل لحساب الآخر، أي لحساب الرأسمالي الذي يمكن أن يستغلها، لكنها تكدح وتشقى، وخلال كدحها هذا يمكنها أن تشغل الزوجة والأبناء أو من تستغله في إطار المساعدة، لحسابها.

والأمثلة عديدة في هذا المجال، إذ يمكنك المعاينة مباشرة لبعض المحترفات والمجمعات الحرفية بضواحي فاس، مراكش، سلا، آسفي.. للاطلاع على كيفية وحال اشتغال الفخارين، مثلا، الذين ينتجون الأواني الفخارية المنزلية أو الزليج.. يمكنك معاينة الشروط القاهرة التي يشتغل المنتجون فيها ويكدحون ليل نهار معرضين صحتهم وحياتهم للخطر.. لكنهم خلال هذه المعاناة يعرٌضون الأطفال الصغار أو ما يسمى بالمتعلمين، وهم عمال في حقيقة الأمر وبحكم الواقع، لأبشع أنواع الاستغلال والظلم والإهانة التي يمكن أن تصل، وفي غالب الأحيان، للاستغلال الجنسي، حتى!

فالطفل العامل، المحروم أصلا من حقه في الدراسة واللعب والترفيه.. يجد نفسه محروما من حقه في أجرة سوية بالكبار، وغير محمي من حوادث الشغل والأمراض المهنية المزمنة.. ولا يوجد قانون عملي يعترف بوضعه، رغم صراخ “الحقوقيين” وادعاءات دولة الباطرونا من خلال مدونتها الشغلية، بمنع المشغلين من استغلال وتشغيل الأطفال دون الخامسة عشرة سنة، كعمال..

فالواقع يبين أن سياسة الدولة تدفع في اتجاه تشجيع الفقراء لتشغيل أبنائهم داخل الورشات الحرفية، خاصة بعد انسداد آفاق التشغيل أمام خريجي مؤسسات التكوين المهني وحاملي الشهادات التقنية العالية والجامعية. فلاختصار الطريق، وربح الوقت وبعض الدريهمات، يزج الفقراء بأبنائهم في عالم الشغل منذ صغرهم، لامتهان حرفة “تنفعهم” في كبرهم، وهو تطلع يبدو مضمونا وأكثر واقعية، خاصة وان نموذجهم المحتذى به، ومثالهم الإيجابي حي أمامهم، ألا وهو الحرفي المشغٌِل، صاحب الورشة الذي يفتخر دوما أمام متعلٌميه بنجاعة اختياره، ناصحا إياهم بسلك نفس الطريق الذي مرٌ منه والذي قاسى ربٌما أكثر لكي يصل إلى ما هو عليه في حينه.

هذا نموذج لا يختلف عن النماذج الأخرى التي تهم أوضاع المنتجين داخل ورشات النجارة والحدادة وصناعة الأحذية ودور الدباغة..الخ أدرجناه لتدعيم أطروحتنا بالمزيد من الشرح والتبسيط، في إطار النقاش وعملية التثقيف الماركسي الذي نستهدفه ونستهدف به الطلائع العمالية المناضلة وشبيبة الأحياء الشعبية المكافحة.. ومهمتنا في ذلك، نفض الغبار على بعض المفاهيم التي تثير التشويش والضبابية إذا ما بقيت على وضعها بدون تحديد وتدقيق، وبشكل خاص تأثيرها السلبي على استقلالية الطبقة العاملة الفكرية والسياسية والتنظيمية، وعلى مهمتها ورسالتها التاريخية لقيادة جمهور الكادحين نحو التحرير والتحرر من ربقة نظام الاستبداد والاستغلال القائم، نظام الملكية الفردية والخاصة المتعفن، نظام الرأسمالية التبعية، حليف الاستعمار ووكيل الإمبريالية محليا وجهويا.

فالرهان على درجة بؤس وفقر هذه الفئات، أو على توسعها العددي والكمي داخل المجتمع.. دفع ببعض المترددين، وكذا ببعض “المجددين والمجتهدين” في الماركسية، بالدعوة لإبطال أو تأجيل الرسالة التاريخية للطبقة العاملة كطبقة مؤهلة لوحدها ودون غيرها لقيادة مشروع التحرير والتحرر الاشتراكي.

فالطبقة العاملة هي طبقة كادحة، وجزء لا يتجزء من جيش الكادحين، لكنها كادحة من أجل وبفعل الرأسمالي، الذي يستغلها عبر استخلاص فائض القيمة، الذي تنتجه باعتصار عرقها ودمها وأشلاء لحمها المتناثرة جنب وتحت ماكينات المصانع والورشات الرأسمالية.

أما مستوى العيش الذي وفرته لنفسها، بالرغم من الحرمانات العديدة، والذي هو في مجمله أحسن أو يفوق حالة بعض الفئات الكادحة والمهمشة، كالعاطلين، والباعة المتجولين، والرعاة، والمزارعين المعدمين، وبعض الحرفيين الموسميين.. فقد نالته بفعل اتحادها وإضراباتها ونضالاتها الاحتجاجية والنقابية، فمكاسب الحد الأدنى للأجور، والحق في التامين عن الحوادث والأمراض، والتقاعد، والتغطية الصحية، والعطلة الأسبوعية والسنوية، وعطل الأعياد، وتحديد ساعات العمل.. إضافة لمنح السنة والأعياد وافتتاح السنة الدراسية وقرعة الحج..الخ لم تكن منٌة من أحد، بل انتزعتها الطبقة العاملة بفضل نضالاتها المريرة وتضحياتها الجسيمة على طول وعرض تجربتها الكفاحية في الميدان.

بهذه المكاسب التي نالتها الطبقة العاملة في خضم نضالاتها وكفاحها العنيد، أثبتت للطبقات والفئات الفقيرة والكادحة الأخرى على أنها أهل وكفء لقيادة النضال من أجل القضاء على مجتمع الاستغلال، لأنها تمتلك أحسن الآليات التنظيمية لتمتين وحدتها ـ الحزب والنقابة والنوادي العمالية..ـ وأنجع وسائل الحرب الطبقية على الرأسمال ودولة الرأسمال، الإضراب، الانتفاضة والعصيان..الخ

لقد أثبتت عبر تجاربها التاريخية بأنها الطبقة الوحيدة التي توفر لنفسها ولجميع الكادحين البديل الوحيد عن هذا المجتمع ونظامه القائم على القمع والاستبداد والاستغلال، بديل المجتمع البرجوازي، البديل الشيوعي بمدخله الثوري الاشتراكي تحت وعبر سلطة الكادحين المنظمة، والمركزة تحت سلطة الطبقة العاملة وحزبها الثوري الماركسي اللينيني، المعروفة بدكتاتورية البروليتاريا، كضمانة وحيدة للتدرج في معركة البناء الاشتراكي المرهون نجاحه بتوسيع دائرة التغيير والثورات الاشتراكية في بلدان أخرى وباضطراد لحد التعميم والشمولية.

من هم الكادحون البروليتاريون؟

هم طبقة من العمال، البروليتاريين، طبقة من الرجال والنساء المنتجين والمحرومين من أية ملكية، أي غير مالكين لأدوات ووسائل الإنتاج بما فيها النقود، وبالتالي مكرهين على بيع قوة عملهم كما تباع السلعة لكي يعيشوا هم وأبناءهم وأهاليهم.. مجبرون إذن على العيش تحت رحمة طبقة، لا تشكل داخل المجتمع سوى حفنة صغيرة من الناس، برجوازية تملك المال والأرض والبنايات والآلات والماكينات وكل الوسائل التي يمكن عبر تشغيلها أن تنتج بضاعة ما.. بضاعة قابلة للبيع بثمن يفوق القدر الأصلي من المال الذي صرف على إنتاجها، أي بضاعة لها مردودية وتدر أرباحا.

وعبر عملية الاستغلال التي يتعرض لها العمال والعاملات لحظة الإنتاج، من طرف المالكين، إذ يمكن أن يكونوا أفرادا مستقلين أو عائلات أو شركات المساهمة أو تجمع للشركات أو مؤسسات إنتاجية تابعة للدولة.. يستولي الرأسماليون على الأرباح الهائلة التي لا حد لها، ويتركون للعمال المنتجين الكادحين ليل نهار، الفتات والبؤس والشقاء، والجوع والحرمان وجميع الأمراض المزمنة..الخ

Advertisements

About منظمة علي النهري في الحزب الشيوعي اللبناني

موقع منظمة علي النهري في الحزب الشيوعي اللبناني
هذا المنشور نشر في الماركسية. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s