من فرنسا إلى اليونان: التظاهر ضد السلطة

من فرنسا إلى اليونان: التظاهر ضد السلطة

 

الشرطة تتصدى للمشاركين في التظاهرات ضد سياسات ساركوزي الاقتصادية (أ.ف.ب)
الشرطة تتصدى للمشاركين في التظاهرات ضد سياسات ساركوزي الاقتصادية (أ.ف.ب)

 

 


http://shabab.assafir.com/Article.aspx?ArticleId=1556&ref=1

24/10/2010
من فرنسا إلى اليونان، حركات احتجاج يقودها العمال والطلاب ضد السياسات الاقتصادية لحكومتي البلدين، مع تأييد شعبي واسع للإضراب والتظاهر، لا سيما في فرنسا. والتشابه بين البلدين لا يقف عند حدود الاعتراض، بل يذهب أيضا إلى الذرائع التي تستعملها السلطتين، لتبرير مشاريعهما الاقتصادية الاجتماعية، بعد أزمات مالية ضربت عددا من القطاعات، في كل من البلدين.
فبعد سلسلة تحركات احتجاجية عمّت اليونان خلال العام الحالي، وأدت إلى عرقلة حركات الحافلات وقطارات الأنفاق وإغلاق الدوائر الحكومية والوزارات والمدارس والجامعات،  يتوقع أن تسجل حركة القطارات في اليونان اضطرابا الأسبوع المقبل بسبب إضراب لأربعة أيام للاحتجاج على مشروع خصخصة تقول الحكومة أن من شأنه تسوية مشكلة دين الشركة.
والاضرابات التي تنظم من الاثنين إلى الأربعاء ثم مجددا يوم الجمعة يمكن أن تحدث شللا في حركة خطوط السكك الحديد في البلاد. وسبق أن أدى توقف العمل إلى اضطراب حركة العديد من المحطات الأحد، ويتوقع أن يؤدي إلى خفض عدد القطارات العاملة الخميس والسبت.
أما في فرنسا، فتدخل حركة الاحتجاج على سياسات الرئيس نيكولا ساركوزي الاقتصادية، وآخرها مشروع نظام التقاعد الجديد، مرحلة المواجهة مع إصرار النقابات على مواصلة الضغط مع تنظيم يوم وطني جديد الخميس، ومواصلة الإضراب في المصافي، ضمن تحرك احتجاجي مستمر على الصعيد الوطني منذ حوالي الشهرين، حافظ على مستوى تعبئة منقطع النظير في فرنسا منذ 15 سنة.
ويواجه ساركوزي الذي أظهرت استطلاعات الرأي أن شعبيته وصلت الى أدنى مستوى، اخطر أزمة منذ انتخابه في 2007. وستستخدم النقابات كل قواها في اختبار القوة الأخير قبل التصويت النهائي على القانون، يوم الأربعاء، من خلال إبقاء الضغط على قطاع الطاقة وتنظيم أيام احتجاجية جديدة.
ويتوقع أن ينزل التلاميذ إلى الشارع الثلاثاء على أن ينظم يوم احتجاجي الخميس المقبل وآخر في السادس من تشرين الثاني.
وكانت فرنسا الأحد لا تزال تواجه صعوبات في التزود بالوقود خصوصا في المنطقة الباريسية (35% من المحطات التي تعاني من شح جزئي أو كلي) وغربها (حوالي 30%) مع ثلث المحطات التي تعاني من صعوبات حقيقية بحسب السلطات.
وقالت متحدثة باسم وزارة الطاقة أن “الوقود نفد من 10 إلى 15% من المحطات في المناطق الشرقية والجنوبية الغربية والشمالية والجنوبية”. ولتسهيل حركة السير في عطلة نهاية الأسبوع بمناسبة عيد جميع القديسين، أعطت الحكومة أولوية لتزويد محطات الوقود على الطرقات السريعة وسمحت للشاحنات بالسير يوم الأحد.
وبحسب المواقع الالكترونية حول أسعار الوقود التي يتصفحها سائقو السيارات بحثا عن محطات مفتوحة، كانت أكثر من 20% من محطات البلاد الـ12300 تعاني من نقص في الوقود. وقد يتدهور الوضع أكثر الاثنين بحسب الاتحاد الفرنسي للصناعات النفطية بسبب العطلة الإلزامية لسائقي الشاحنات الصهاريج التي تنقل الوقود إلى المحطات.
وإضافة إلى الإضراب في قطاع الطاقة، استمرت حركة الاحتجاج في نهاية الأسبوع في وسائل النقل مع اضطرابات في السكك الحديد وتظاهرات على الطرقات وإضراب عمال التنظيفات في عدد من المدن الكبرى مثل مرسيليا (جنوب شرق) وتولوز (جنوب غرب).

Advertisements

About منظمة علي النهري في الحزب الشيوعي اللبناني

موقع منظمة علي النهري في الحزب الشيوعي اللبناني
هذا المنشور نشر في حول العالم. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s