بيان عن قطاع المعلمين في الحزب الشيوعي اللبناني

بيان عن قطاع المعلمين في الحزب الشيوعي اللبناني

 

 

 

 

 

عرض قطاع المعلمين في الحزب الشيوعي اللبناني لانتخابات رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي التي ستجري ابتداء من 23 تشرين الثاني الجاري، والظروف المحيطة بها من جوانبها كافة، وخلص بعد النقاش الى إعلان ما يأتي :

 

أولاً: إعتبار هذه الإنتخابات استحقاقاً نقابياًً وديمقراطياًً بامتياز يتوقف على نتائجها تحديد هوية الرابطة ودورها كأحد أبرز مواقع الحركة النقابية الديمقراطية المستقلة في لبنان بعد أن أضعفت السلطة السياسية العمل النقابي وشرزمته.

 

ثانياً: تغليب الخيار النقابي على ما عداه في هذه الانتخابات لتعزيز النهج النقابي المستقل للرابطة الذي أثبت جدواه بالتجربة، وحقق للأساتذة العديد من المطالب وآخرها الانجاز النقابي المعنوي والمادي المتمثل بإقرار الدرجات الـ 4.5 لتأتي الرابطة الجديدة فتكمل المسيرة إنطلاقاًً من الموقع الهام والمتقدم الذي وصلت اليه الرابطة الحالية في تحركها الأخير.

 

ثالثاًً: تعزيز الوحدة النقابية بين الأساتذة الثانويين على أساس الدفاع عن التعليم الرسمي وعن حقوقهم ومصالحهم وذلك بديلاًً لكل أشكال الإصطفافات الطائفية والمذهبية التي تعتمدها السلطة السياسية لتقسيم الأساتذة وشرزمتهم للإنقضاض على الرابطة وضربها من الداخل كما فعلت في العديد من القطاعات التي تمكنت من شلّّّها واحتوائها.

 

رابعاًًً: إدانة الهجمة المستمرة على الرابطة التي لم تتوقف والتي أخذت ولا زالت تأخذ أشكالاًًً مختلفة تارة عبر محاولات ضرب تحركاتها وتارة أخرى في انتخاباتها عبر أساليب الترهيب والضغوط بحق بعض الأساتذة وأساليب الترغيب وتقديم المنافع والخدمات للبعض الآخر، أما اليوم ومع استمرار هذه الأساليب فنشهد تصعيداًً في الهجمة حيث وضعت الرابطة في دائرة الاستهداف المباشر عبر أساليب مكشوفة لم تشهدها من قبل مثل قرارات نقل الأساتذة أو نقل رواتبهم وتغطية المخالفات والتي تفوح منها رائحة التدخل الإنتخابي بحق الأساتذة لا سيما منهم النقابيين وذلك انتقاماًً لنشاطهم النقابي وتفلتهم من سلطتها وبهدف إخضاعهم.

 

خامساً: دعوة الزميلات والزملاء الاساتذة الى التنبُّّه والتحلي بأقصى درجات الوعي النقابي ليكونوا في انتخابات الرابطة كما كانوا خلال تحركها الأخير موحدين ومتمسكين باستقلاليتها ومغلبين الخيار النقابي على ما عداه. لأن حقوقهم لن تحافظ عليها هذه الجهة السياسية أو تلك ما لم يحافظوا هم عليها أولاً فما من مطلب تحقق إلا بالوحدة النقابية فكيف والحالة هذه وملف الدرجات الـ 4.5 لم ينته بعد حتى الآن. وهي ليست آخر المطاف.لقد حققت مسيرتنا النضالية السابقة العديد من المطالب وبقي الكثير منها ينتظر التحقيق وفي مقدمها: تعزيز تقديمات تعاونية موظفي الدولة، رفع قيمة الدرجة في سلسلة الرتب والرواتب، تثبيت موقع أستاذ التعليم الثانوي مقارنة مع الفئات الوظيفية الأخرى ومنع الالتفاف على ما تحقق واعادتنا الى الوراء وفق معادلة القانون 89/717 ، يوم خسرنا الـ 60% ( تعويض زيادة ساعات العمل ) والـ 15% ( تعويض المديرين) والـ 15% من المعاش التقاعدي وتعويض الصرف من الخدمة، زيادة موازنة وزارة التربية لتحسين نوعية التعليم الرسمي وجودته في إقرار الخريطة المدرسية، وتوفير المستلزمات للمناهج التعليمية وتعزيز الملاك التعليمي على أساس الجدارة والكفاءة والغاء بدعة التعاقد وحماية الحقوق المكتسبة بقانون التناقص في ساعات التدريس وغيرها … الخ.

 

تلك هي التوجهات النقابية وأولويات البرنامج المطلبي التي ندعو الزميلات والزملاء الى تبنيها وإعتمادها في انتخابات المندوبين في الثانويات الرسمية كافة وأهمها معايير الاستقلالية والمشاركة في تحركات الرابطة ونشاطاتها والالتزام بقرارها النقابي وعدم خرقه وفي أجواء ديمقراطية عالية وصولاً الى انتخاب هيئة ادارية جديدة تؤمن أوسع تمثيل ممكن للقوى والنقابيين والمستقلين بعيداً عن المحاصصة الحزبية والفئوية الضيقة.

 

 

 

بيروت في 11/11/2010 قطاع المعلمين في الحزب الشيوعي اللبناني

Advertisements

About منظمة علي النهري في الحزب الشيوعي اللبناني

موقع منظمة علي النهري في الحزب الشيوعي اللبناني
هذا المنشور نشر في الحركة العمالية والنقابية. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s