21 كانون الأول اعتصام ضد الغلاء

21 كانون الأول اعتصام ضد الغلاء

 

«اللقاء النقابي والشعبي» يقرر التحرك مع أحزاب «اليسار»

في مبنى الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين حشد كبير من النقابات، وممثلون عن أحزاب يسارية، هي الحزب التقدمي الاشتراكي، الحزب الديموقراطي الشعبي والحزب الشيوعي اللبناني. هنا أيضاً كان رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن الغائب باتحاده عن الشارع… كل هذا المزيج تآلف في غرفة، ليطلق اللقاء النقابي والشعبي الأول. واللقاء الذي دعا إليه الاتحاد الوطني للنقابات هو جزء من استراتيجية تحرك بدأ الاتحاد بإعدادها «في وجه الغلاء الفاحش، ودفاعاً عن لقمة العيش واستنكاراً لسياسة الحكومة التجويعية». وكانت نتيجة اللقاء الأول إقرار اعتصام في 21 كانون الأول المقبل ضد الغلاء، على أن تطلق اللقاءات المقبلة المزيد من التحركات.

في لبنان أغلى فاتورة صحية في العالم والتعليم الرسمي مهمش

 

وجاء هذا اللقاء بعد سلسلة من الاجتماعات مع النقابات والاتحادات النقابية قام بها الاتحاد الوطني. وقد أشار رئيس الاتحاد كاسترو عبد الله في ورقة عمل للقاء عن الأزمة الاقتصادية والاجتماعية إلى أهمية التحرك في وجه السلطة المتقاعسة عن واجباتها تجاه مواطنيها. واقترح تنفيذ اعتصام احتجاجاً على الغلاء ودفاعاً عن لقمة العيش في 21/12/2010، وتنفيذ تحرك في كانون الثاني 2011 دفاعاً عن الضمان الاجتماعي، وتأليف لجنة متابعة للقاء الشعبي والنقابي من أجل وضع روزنامة تحركات مقبلة.

وقدم النائب علاء ترو، باسم قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي، مداخلة، متسائلاً عن دور الحكومة في مسألة المياة والكهرباء والمحروقات والغلاء والسكن والبطالة والتعليم الرسمي وغيرها من الأمور، وأكد التزام الحزب بالدفاع عن حقوق الفقراء والعمال، وأيّد التوجهات المطروحة في اللقاء والعمل على متابعة كل القضايا مع الوزارات المختصة. وقدم ممثّل الحزب الشيوعي عبد فتوني مداخلة تساءل فيها عن قيمة الرواتب والأجور أمام الغلاء الفاحش، مطالباً النقابات والهيئات المدنية والشعبية برفع الصوت عالياً في وجه الحكومة. كذلك قدم رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن مداخلة انتقد فيها دور الدولة في الرعاية وغيابها، طالباً التحرك، ومتسائلاً بوجه من نتحرك. وحذر من استهداف الضمان الاجتماعي والخطر عليه، مطالباً بالدفاع عنه والإعداد للتحرك القريب في هذا الخصوص.

أما رئيس مركز البحوث والاستشارات كمال حمدان، فدعا إلى توحيد الحركة النقابية، لافتاً إلى أن في لبنان أغلى فاتورة صحية في العالم، فيما تسيطر الأحزاب على قطاع التعليم الرسمي المهمّش أصلاً، ويرزح المواطنون تحت وطأة الضرائب والرسوم غير العادلة، وتحدث عن زيادة التضخم بنسب مرتفعة جداً في مقابل عدم قيام الدولة بتصحيح الحد الأدنى للأجور.

وفي ختام اللقاء، أُقرّت التوصيات الداعية إلى متابعة القضايا المعيشية والاجتماعية، والتصدي للسياسات الحكومية، وصولاً إلى التظاهر والإضراب، على أن تقوم لجنة المتابعة التي أقرّها اللقاء بتنسيق كل المواعيد وجدولة التحركات المقبلة.

Advertisements

About منظمة علي النهري في الحزب الشيوعي اللبناني

موقع منظمة علي النهري في الحزب الشيوعي اللبناني
هذا المنشور نشر في الحركة العمالية والنقابية. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s