نشرة اقتصادية موجزة(41)

نشرة اقتصادية موجزة(41)- إعداد: سلام السعدي

خاص الأفق الاشتراكي- بريطانيا،إقصاء الفقراء عن الجامعات- قرض جديد لليونان بشرط التقشف- العراق والبطالة والاحتلال– الأردن يرفع اسعار المحروقات– تركيا والدولة الصهيونية- الكينزية تعود من جديد- الصين وروسيا والالتفاف على الدولار– حيتان الاحتكارات تستنفر- الصين ومنغصات فائضها التجاري.

بريطانيا،إقصاء الفقراء عن الجامعات: أظهر استطلاع للرأي نشرته الصحف البريطانية أن خطط الحكومة لرفع الرسوم الدراسية بمعدل 6 آلاف يورو في العام ستؤدي إلى انخفاض حادّ في عدد الطلاب من القطاعات المحرومة، في وقت استبقت فيه بعض الجامعات خطط الحكومة وسارعت إلى الإعلان عن رفع أقساط العام الدراسي بنسب تتراوح بين 5 و10 في المئة في مرحلة أولية، ووفقاً للاستطلاع، فإن رفع تكلفة الأقساط بمعدل 5 آلاف يورو في السنة من شأنه أن يردع ما يقرب من نصف الفئات الأكثر حرماناً عن التوجه نحو التعليم العالي، فيما رفع الرسوم إلى 7 آلاف يورو سيخفض عددهم بنحو الثلثين. وأبدى 55 في المئة فقط من الطلاب الذين لا يتلقون مساعدة من أهلهم لإكمال تعليمهم، استعدادهم لدفع 5 آلاف يورو في العام، فيما انخفض عدد من وافقوا على مبلغ الـ7 آلاف يورو إلى 35 في المئة فقط.

الأردن يرفع اسعار المحروقات: رفعت الحكومة الأردنية بدءا من اليوم أسعار المشتقات النفطية بنسب متفاوتة بلغ متوسطها للبنزين بأنواعه والسولار والكيروسين 4%، وهي ثامن زيادة لأسعار المحروقات هذا العام، وارتفع سعر صفيحة البنزين (أوكتان 90) من 11.5 دينارا (16.2 دولارا) إلى 12 دينارا (16.9 دولارا). كما ارتفع سعر الصفيحة للبنزين (أوكتان 95) من 14 دينارا (19.8 دولارا)، إلى 14.6 دينارا (20.6 دولارا)، وزاد أيضا سعر الكيروسين -الذي يعتبر المصدر الرئيس للتدفئة لدى الفئات الفقيرة- بنسبة 3.8%. وبنفس النسبة, ارتفع سعر السولار الذي تعتمد عليه حافلات النقل العام.

تركيا والدولة الصهيونية: كشفت صحيفة «ملييت»، أول من أمس،عن مشروع قانون يجري الإعداد لإقراره في مجلس النواب، يحرم الإسرائيليين واليونانيين حق التملك في تركيا، في مقابل فتح المجال للتملك غير المحدود أمام الإيرانيين والسوريين والسعوديين ومواطني دول الخليج، شروع القانون وضعته وزارة الإسكان والأشغال العامة، بهدف تنظيم بيع الأملاك داخل الأراضي التركية إلى الأجانب. الحجّة المعلَنة لإصلاح القانون الحالي للتملك هي تغطية العجز الذي تعاني منه الموازنة التركية، الذي سيصل في نهاية هذا العام إلى نحو 45 مليار دولار.

الكينزية تعود من جديد: طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الخميس الأسواق بتحمل جزء من أزمة الديون السيادية التي تعانيها منطقة اليورو، وأوضحت أن المنطقة التي تتكون من 16 دولة ستعتمد آلية جديدة لمعالجة الأزمات المالية بحلول العام 2013، وأن هذه الآلية ستفرض التزامات على مستثمري القطاع الخاص، وتأتي تصريحات زعيمة أكبر اقتصاد أوروبي في مؤتمر صحفي بالعاصمة برلين بعد أيام من المواقفة على تقديم مساعدات مالية تربو على 90 مليار يورو (123 مليار دولار) لإيرلندا جراء تفاقم ديونها، وكان الأوروبيون قد اعتمدوا في مايو/أيار الماضي خطة إنقاذ لليونان قيمتها 110 مليارات يورو (150 مليار دولار) مقدمة من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، كما يخشى على نطاق واسع أن تنضم البرتغال وإسبانيا إلى ركب الدول الأوروبية التي تحتاج خطة إنقاذ.

العراق والبطالة: كشف وزير التخطيط والتعاون الإنمائي العراقي عن أن نحو 70% من موظفي الوزارات والمؤسسات الحكومية بدون عمل حقيقي وبدون إنتاج حقيقي، أوضح رئيس الجهاز المركزي للإحصاء في وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي مهدي العلاق، أنه بعد عام 2003 برزت في العراق ظاهرة العاطلين عن العمل من الموظفين، خاصة في وزارة الصناعة، وأكد أنه بالنسبة للكوادر العاملة في المصانع والمعامل أصبحت بدون عمل حقيقي منذ الغزو الأميركي عام 2003، حيث توقفت غالبية المصانع، لذلك من الطبيعي أن ترتفع البطالة المقنعة.

قرض جديد لليونان بشرط التقشف: وافق الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي اليوم على تحويل دفعة من القروض إلى اليونان, لكنهما اشترطا عليها مزيدا من التقشف(أي مزيد من الاقتطاعات من الطبقات الشعبية وتحويلها لانقاذ القطاع الخاص المتهاوي)، ومقابل تحويل حزمة القروض التي أُقرت في إطار شبكة أمان مالي بنحو تيريليون دولار لمساعدة دول متعثرة ماليا بمنطقة اليورو, فرض الطرفان المقرضان على اليونان تبني خطة تقشفية هي الأقسى في تاريخها, شملت خفضا للإنفاق العام ورفعا للضرائب, وأثارت احتجاجات عارمة.

الصين وروسيا والالتفاف على الدولار: اتفق رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني وين جياباو على زيادة التبادل التجاري بين البلدين مستخدمين عملتيهما الوطنية، وأوضح بوتين أن موسكو ستجيز من الشهر المقبل التعامل التجاري بالعملة الصينية اليوان، ويأتي الإعلان الروسي بعد أن سمحت بكين فعليا مؤخرا لبنوكها للتعامل بالروبل الروسي، وحتى الآن تعد العملة الرئيسة للتبادلات التجارية بين البلدين الدولار الأميركي، وتتوقع موسكو أن تتجاوز التجارة البينية بين البلدين مستوى 50 مليار دولار مع نهاية العام الجارين مقارنة مع 26.7 مليار دولار في العام الماضي، وفقا لبيانات دائرة الجمارك الاتحادية الروسية، وتعد الصين حاليا ثاني أكبر شريك تجارى لروسيا بعد الاتحاد الأوروبي، وتسعى روسيا لتنويع صادراتها من الطاقة بعيدا عن سوقها التقليدية أوروبا, نحو الصين سريعة النمو، في حين أن الصين -وهي المستهلك الأكبر للنفط في العالم- تريد تعزيز أمن الطاقة لديها من خلال البحث عن مصادر جديدة للوقود.

حيتان الاحتكارات تستنفر: في الوقت الذي تتزايد فيه أهمية مبيعات شركات التبغ العملاقة إلى الدول النامية، تبذل هذه الشركات جهودا مضنية حول العالم لمحاربة القيود المفروضة على تسويق منتجاتها، صحيفة نيويورك تايمز الأميركية قالت إن التلفزيون الأسترالي كشف وجود وثائق تثبت أن شركة فيليب موريس إنترناشيونال العملاقة في مجال التبغ دعمت حملة المعارضة في الانتخابات الفدرالية خلال الصيف الماضي، وتقول الصحيفة إن شركات التبغ تقوم بصرف مليارات الدولارات على كسب الأعوان

وتنظيم حملات تسويقية في آسيا وأوروبا، وقد استنفرت شركات التبغ هذا الأسبوع جميع إمكاناتها للتصدي لتجمع يقام في أورغواي ويضم مسؤولين صحيين من 171 دولة بهدف رسم خارطة طريق من شأنها أن تضع معاهدة دولية ضد التدخين موضع التنفيذ، وتقاتل شركات التبغ بشراسة لكسب المزيد من الزبائن في الدول النامية لتعويض أولئك الذين يتركون التدخين أو يموتون بسببه في الغرب.

الأردن المتضخم يعاني: ارتفع معدل التضخم في الأردن خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي بنسبة 4.8% بتأثير من ارتفاع أسعار مجموعة من السلع الأساسية والخدمية، أبرزها النقل والإيجارات والوقود واللحوم والدواجن والسكر، وكان معدل التضخم في الأردن سجل في الشهور العشرة الأولى من عام 2009 مستوى 1.02%، وعزت دائرة الإحصاءات العامة -في تقرير نشرته السبت- هذا الارتفاع في متوسط أسعار المستهلك لارتفاع أسعار مجموعة النقل بنسبة 13.2% ومجموعة الإيجارات بنسبة 3.6% واللحوم والدواجن بنسبة 6.3% والسكر ومنتجاته بنسبة 16.6% والوقود والإنارة بنسبة 7%، وفيما يتعلق بمتوسط أسعار المستهلك لشهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي قالت البيانات إنها ارتفعت بنسبة 6.1% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، فيما ارتفع بنسبة 1% مقارنة مع سبتمبر/أيلول بتأثير من ارتفاع عدد من السلع أبرزها الخضراوات التي ارتفعت بنسبة 50%.

الصين ومنغصات فائضها التجاري: سجل الفائض التجاري الصيني الشهر الماضي ثاني أعلى مستوى له هذا العام ببلوغه 27.1 مليار دولار. ومن شأن هذه البيانات أن تزيد الضغوط على بكين للتخفيف من قيودها على رفع قيمة عملتها اليوان مقابل العملات العالمية، وكان أعلى فائض تجاري سجلته الصين (ثاني أكبر اقتصاد بالعالم) خلال العام الجاري في يوليو/ تموز الماضي عندما بلغ الفائض ما قيمته 28.7 مليار دولار، وخلال أكتوبر/ تشرين الأول ارتفع حجم الصادرات الصينية بنسبة 22.9% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي لتصل قيمتها إلى 135.9 مليار دولار، في حين صعد حجم الواردات الصينية بنسبة 25.3% لتبلغ قيمتها 108.8 مليارات دولار، وترى أميركا أن اليوان مقوم بما يصل إلى 40% دون قيمته الحقيقية مما يعطي الصادرات الصينية ميزة تنافسية غير عادلة, ويسبب لشركاء الصين عجزا في تجارتهم، يُذكر أن البنك الدولي رفع تقديراته مؤخرا بشأن نمو اقتصاد الصين هذا العام إلى 10% من 9.5% بوقت سابق. لكنه حذرها من تبعات مخاطر الاختلال بالتجارة بينها وبين قوى عالمية أخرى على اقتصادها، واستند البنك الدولي في التقديرات الجديدة إلى معدل النمو المرتفع للاقتصاد الصيني بالربع الثالث من هذا العام الذي بلغ 9.6%.

تونس، السعر الحقيقي للغاز: قال وزير الصناعة والتكنولوجيا (خلال الحوار التلفزي عقده مساء الخميس 04 نوفمبر 2010) إنّ الحكومة تخصص سنويا مليار دينار لدعم أسعار المحروقات. وأكد أن الدولة تدعم قارورة الغاز (التي يشتريها المواطن ب 7,5 دنانير فقط) بمبلغ 10,5 دنانير، مشيرا إلى أنّ سعر قارورة الغاز الحقيقي هو 18 دينارا. وقال إن الدولة تخصص سنويا 300 مليون دينار لدعم أسعار قوارير الغاز لوحدها. وأضاف أن الشركة التونسية للكهرباء والغاز “ستاغ” تبيع الكيلواط الواحد من الكهرباء للعموم بـ 150 مليما، يدفع منها المواطن 100 مليم و50 مليما تدفعها الدولة. وتابع إن “الستاغ” تبيع الطن الواحد من الغاز الطبيعي للمواطن بـ 250 دينارا رغم أنها تشتريه بـ 500 دينار أي أن سعره مدعوم بنسبة مائة بالمائة. عن موقع وابماندجر 05 نوفمبر 2010.

تونس، آبار الغاز: أعلنت الشركة النفطية النمساوية “أو آم في” عن اكتشافها لبئري نفط وغاز طبيعي في الجنوب التونسي. وقالت الشركة النمساوية التي تتواجد بتونس منذ سنة 1970 أنها “قامت باكتشافين جديدين سيسمحان بزيادة الإنتاج في المنطقة”. وقد أطلق على الموقعين الجديدين اسم “خلود4″ و”بنفسج1”. وبحسب القانون التونسي فإن هذين الاكتشافين سيستفيد منهما كل من الشركة النمساوية بنسبة 50 بالمائة فيما ترجع بقية العائدات إلى الشركة التونسيّة للأنشطة البترولية “إيتاب”. وقالت شركة “أو آم في” بيان صحفي أن “هذه الآبار المكتشفة تحتوي على حجارة رملية من النوع الرفيع وهو ما يشجع علي إجراء بحوث أخري في هذا الموقع” وأضاف البيان “أن الشركة قد بدأت في إجراء دراسات أوليّة مع إمكانية تطوير الاكتشافات ونقل الغاز الطبيعي إلي السوق التونسيّة”. وتتمتع شركة “أو آم في” بست رخص للتنقيب عن المحروقـات في تونس كما أنها قامت خلال السنوات الماضية باكتشافين نفطيين. وتنتج الشركة ما معدله 7000 برميل يوميّا حسب إحصائيات سنة 2009. وتعتزم تونس زيادة إنتاج الغاز الطبيعي عن طريق التنقيب وإعادة تطوير حقول الغاز القائمة بالمشاركة مع شركات أجنبيّة. وقد تطور نسق حفر اكتشاف الآبار من 14 بئر عام 2005 إلى 48 بئر سنة 2009 وتضاعف حجم استثمارات الاستكشاف والتطوير بـ 5 مرات من 2005 إلى 2009. وساهمت معاودة الإنتاج في حقل “ميسكار” الغازي في تحسين المنتوج المحلي، إذ يؤمن 1،4 مليون طن مكافئ نفط. وتتوزع الواردات بين المنتوج المحلي والرسوم العينيّة التي تتقاضاها تونس على عبور أنبوبي غاز جزائريين عبر أراضيها نحو إيطاليا وسلوفينيا. عن العرب أونلاين 04 نوفمبر 2010(حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ)

نشرة اقتصادية موجزة(41)- إعداد: سلام السعدي

 

Advertisements

About منظمة علي النهري في الحزب الشيوعي اللبناني

موقع منظمة علي النهري في الحزب الشيوعي اللبناني
هذا المنشور نشر في حول العالم. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s