أبراهام أندري السرفاتي(شخصية اليوم)

أبراهام أندري السرفاتي

 

 

 

رونيه غاليسو – ألبير عياش

 

 

فيما يلي تعريب لسيرة حياة أبراهام السرفاتي ضمن قاموس أعلام الحركة العمالية المغاربية – الجزء الخاص بالمغرب.

 

Dictionnaire biographique du mouvement ouvrier – Maghreb.

 

Sous la direction de René Galissot –Collection Jean Maitron

 

Editions Eddif.1998

 

 

ولد يوم 12 يناير 1926 بالدار البيضاء، مهندس مدني منجمي، مناضل شيوعي مغربي، غادر الحزب الشيوعي المغربي في العام 1970 ليشارك في تأسيس منظمة الى الأمام .

 

ولد أبراهام أندري السرفاتي عام 1926 من عائلة تجار ميسورين يهودية، وتابع دراسته الثانوية بثانية ليوطي بالدار البيضاء حتى حصل على شهادتي باكالوريا، في الرياضيات و في الفلسفة عام 1945.

 

انضم، في العام 1944، الى صفوف الشبيبة الشيوعية ثم إلى الحزب الشيوعي المغربي. نجح في مبارة مدرسة المعادن بباريس فسافر إلى فرنسا. عاد إلى المغرب عام 1949، ومارس مهنته كمهندس مناجم بإدارة ورش أبحاث منجمية في جبال الأطلس الكبير طيلة شتاء 1949-1950، ثم استقال لينضم إلى النضال السياسي للحركة الوطنية المغربية بالدار البيضاء. استأنف حياته النضالية وكان، في ظل شبه السرية التي اضطر إليها الحزب الشيوعي، يساعد القادة في عملهم، ويؤمن صلاتهم مع المنظمات الجماهيرية، لا سيما النقابات العمالية.

 

غداة أحداث ديسمبر 1952 [*] التالية لقمع الإضراب العام لعمال المغرب بعد اغتيال القائد النقابي فرحات في تونس، وجرى اعتقاله، وكذا شقيقته أيفلين، المناضلة الشيوعية، وتعرض للتعذيب و ُطرد من المغرب إذ اعتبرته سلطات الحماية أجنبيا لأن والده ، اليهودي المغربي، كانت له جنسية برازيلية.

 

من 1952 إلى 1956 واصل العمل من أجل استقلال المغرب. وفي يونيو 1956، بعد أن عاد إلى المغرب، اشتغل في مصلحة المناجم لدى المدير التقني للمكتب الشريف للفسفاط.

 

أحيل على إدارته الأصلية ، فقام بالتدريس في مدرسة المناجم بالرباط. لكن عارض سياسة الحكم على نحو متزايد الحزم. وبدءا من الأشهر الأولى لعام 1968، انضم إلى فريق مجلة أنفاس التي يديرها عبد اللطيف اللعبي، وأصبح احد المشرفين عليها حتى يناير 1972.

 

وكان قطع مع الحزب الشيوعي المغربي في أغسطس 1970 للمشاركة في تأسيس المنظمة المغربية إلى الأمام.

 

متبنيا أيديولوجية ماركسية لينينية، اعتقل في العام 1972، وتعرض للتعذيب، وأطلق سراحه بعد شهر بضغط من مظاهرات الطلاب والتلاميذ. و انتقل إلى العمل السري لكن أُعيد اعتقاله في نوفمبر 1974، وتعرض لعمليات استنطاق قاسية في مكاتب الشرطة( انظر مجلة Les Temps modernes – ابريل 1986). وأقتيد أخيرا إلى المحكمة مع 139 من رفاقه في المجموعة المعارضة إلى الأمام. في مطلع العام 1977 حكم عليه بالسجن المؤبد.

 

خرج متأخرا جدا من سجن القنيطرة بضغط من الرأي العام الدولي فيما كانت صحته في خطر. جرى إبعاد أبراهام السرفاتي إلى المنفى في سبتمبر 1991 بمقتضى مرسوم طرد لسلطات الحماية، وتم تجريده من جنسيته المغربية بزعم انه برازيلي.

 

لجأ إلى باريس لدى زوجته وابنه، و عمل مدرسا في جامعة باريس الثامنة (سان دونيه)، شعبة العلوم السياسية و كان رئيس تحرير إلى الأمام من ابريل 1992 حتى سبتمبر 1994. أوقفت عملية جراحية للقلب نشاطه في 1994-1995.

 

مؤلفات السرفاتي

 

Lutte anti-sioniste et Révolution arabe, Édi¬tions Quatre-vents, Paris, 1977

 

Écrits de prison sur la Palestine, Éditions Arcantère, Paris, 1992.

 

– Dans les prisons du Roi. Écrits de Kénitra sur le Maroc, Éditions Messidor, Paris, 1992.

 

Avec Christine Daure-Serfaty, La Mémoire de l’Autre, Editions Stock, Paris, 1993.

 

مراجع : جريدة ايسبوار 1949-1952 ملاحظات ابراهام السرفاتي

Advertisements

About منظمة علي النهري في الحزب الشيوعي اللبناني

موقع منظمة علي النهري في الحزب الشيوعي اللبناني
هذا المنشور نشر في شخصيات ثورية. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s